كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٠

خَلَدَ الحبيب (1) و باد حاضره إلا منازِلُ كُلُّها قَفْرُ

معناه بقى الحبيب.

ويقال أخلد الرجل فهو مخلد إذا كثيرت بينه وبقي عليه سواد شعره واستواء أسنانه.

وقال المفسرون: معني (2) قوله تعالى: {ولدانٌ مُخَلَّدون مُقَرَّطون. وقال غيره:

مسورون. قال الأعشى: (3)

ومُخَلَّدات باللجين كأنما أعجاز هُنَّ أَقاوِزُ (4) الكتبانِ

وقال عمران بن حطان: (5)

مُخَلَّدون ملوك في منازلهم لا مَصْرَف لَهُم عنها ولا حِوَلُ

أراد مبقين ملوكاً، والحولُ التحول قال الله عزَّ وجلَّ ولا يَبْغُونَ عَنْها

حولا (6)، فمعناه تحويلا.

وقولهم: فلانٌ مِنْ حَمان الرجال

أي من أرذالهم وكذلك كلّ ردي من كلّ شيء، ويُقال لرديء متاع البيت

حمان قال: (7).

سرت تحت أقطاع من الليل حنتي بحمانِ بيتي فهي لا شَكٍّ ناشِرُ

(1) الحبيب: وادٍ من أودية لجأ (معجم البلدان).

(2) في الأصل: معناه.

(3) لم أجد البيت في ديوان الأعشى الكبير، وورد في الزاهر 83/ 2 وفي اللسان: قوز، بلا عزو.

(4) الأقاوز جمع قوز وهو الكثيب الصغير من الرمل (كتاب العين: قوز).

(5) البيت في الزاهر 83/ 2.

(6) الكهف 108.

(7) البيت في لسان العرب (نشز) بلا عزو.

١٬٣٧٤ / ٣٬٣٥٣