كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤

جناحا البحر خليجاه، وقال أبو النجم (1):

إلى فتى فاض أكف الفتيان فيض الخليج فيض الخليج مده خليجان (2)

مر

والخَلْجُ جَذب الشيء. تقول: أخذتُ بيده فخلجته من بين أصحابه.

واختلاج الأعضاء: تحريكها. والخَلْجُ كالانتزاع.

قال: (3)

نَطْعنكم (4) سُلْكى [و] مَخْلُوجةً لفتك لأمين على نابل ويروى: لقتل الأمين. يعني: يطعنهم طعناً سريعاً كسرعة رد المغري للسهام على المركب للريش، لأنه حين يُغريها يدفعها إلى المركب دفعاً سريعاً لثلاً يجف الغراء فلا تأخذ الريش واللأمان السهمان والنابل: الصانع للنبل الحاذق.

وتخالجتني (5) الهموم أي: نازعتني.

540/ 1 وخَلَجَتْهُ الخوالجُ أي شَغَلَتْهُ الشواغل.

ويُقال للميت أو للمفقود اختلج من بينهم فَذُهِبَ به. والمختون (6) يتخلّج في مشيه: يتمايلُ مَرَّةً يُمنةً ومرة يُسرةً. وقال: (7) أقبلت تمشي (8) الخلاء بعينيها وتمشي تَخَلَّجَ المختون (9)

(1) في الأصل أبو النجل، والصواب من معجم العين (خلج).

(2) البيت في: معجم العين (خلج)، ولسان العرب (خلج)، والمخصص 32/ 10. (3) هو امرؤ القيس ديوانه 120 تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم).

(4) في ديوان امرئ القيس ومعجم العين ولسان العرب: نطعنهم. (5) في الأصل ونجاجني، والصواب من كتاب العين (خلج) اللسان (6) في ومعجم العين والمجنون.

(7) في معجم

العين

ولسان العرب، بلا عزو.

(8) في معجم العين ولسان العرب تنفض

(9) في معجم

العين ولسان العرب المجنون

:

34

١٬٣٧٨ / ٣٬٣٥٣