كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥

والخليج: ما اعوج من النبي (1).

والخَلْجُ: الفساد، في هذا الأمر خلج، أي فساد. قال: (2)

أي نحى شيئاً عن شيء (3)

فإن يكن هذا الزمان خلجا

و الخلج (0) ضرب من النكاح، أي هو: إخراجه منها، والدعس إدخاله فيها.

قولهم: فلان خال

الخال: المختالُ الشديدُ الخيلاء، والخيلاء اسم الاختيال، والتخايل خيلاء في

مهلة، والخالُ من الاختيال. قال (4):

فإن كُنتَ سَيِّدَنَا سُدتنا وإنْ كنتَ لِلْحَالِ فَاذْهَبْ فَخَل (ه) وسميت الخيل خيلاً لاختيالها في مشيها، والخيلُ جماعةُ الفَرَسِ لا واحد لها مِنْ

لفظها مثل الإبل.

والخائِلُ: المتعهدُ للشيء والمصلحُ له والقائم به.

والخال معروف، وهو أخو الأم.

والخال ثوب من ثياب اليمن.

والخالُ كالطَّلع والغَمْرِ في الدابة.

(1) في لسان العرب والخَلَج ما أعوج من البيت، وفي معجم العين: والخليج ما اعوج من البيت.

(2) هو للعجاج، ديوانه 364 (تحقيق عزة حسن).

(3) التهذيب للأزهري (اخلج).

() زيادة يقتضيها السياق.

(4) هو رجل من نبهان شرح حماسة أبي تمام للأعلم الشنتمري 290/ 1. (5) في الأصل: فاخل والصواب من لسان العرب (خيل).

35

١٬٣٧٩ / ٣٬٣٥٣