كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٥

والفرير: ولد البقرة الوحشية. ويُقال فرار مثل ظئر وظُؤار (1) ورحل ورحال (2). لم ترم: لم تبرح عرض ناحية وجانب. والشقائق: جمع شقيقة وهي أرض غليظة بين رملتين. طوفها: مجيئها وذهابها وبُغامُها صوتها تختلسه اختلاساً متلذذة [إذا] (3) فَقَدَتْ ولدها.

عنه.

به

وفي الحديث الشيطان يوسوس إلى العَبْدِ، فإذا ذَكَرَ اللَّهَ خَنَس» (4) أي انْقَبَضَ والخنوس: الانقباض والاختفاء تقول: خنس من بين القوم، ولُغَةُ ضبيعة (5)

انخنس.

وره

وقد أمر النبي بالاستعاذة من شر الشيطان (6)، فقيل له قُل أعوذ برب

الناس (7) لما فيه من ذكر الخنّاس.

وقولهم: قَدْ خَلَبَ فُلاناً حُبُّ فُلانة (8)

معناه: قد وصل حبها إلى خلبه (9) وهو غشاء القلب. وقيل:

الخلب الذي بين الزيادة والكبد. وقال بعض الأعراب:

منْ كان لم يَدْرِ ما حُبُّ نعت له أو كان في غفلة (10) أو كان لم يجد فالحب أوله روعٌ وآخِرُهُ مِثْلُ الحزازةِ بَيْنَ الخَلْبِ والكَبِدِ (11)

(1) في الأصل: طير وظوار.

(2) غير واضح في الأصل. (3) الزيادة كي يستقيم النص.

(4) النهاية 83/ 2.

(5) في الأصل: ضيعة، وضبيعة قبيلة (كتاب العين: ضبع).

(6) سورة الناس 4 - 5.

(7) سورة الناس 1.

(8) قابل بالزاهر 208/ 1

(9) في الأصل: قلبه، وهو تصحيف، وصوابه من الزاهر. (10) في الأصل: عقله، وهو تصحيف، وصوابه من الزاهر. (11) البيتان في الزاهر 208/ 1 بلا عزو.

45

١٬٣٨٩ / ٣٬٣٥٣