الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٦ويقال للرجل إذا كان تحبه النساءُ وتَمِلْنَ إِليه: إِنَّهُ لَخِلْبُ نساء. 546/ 1: ويقال فلان خلاب، إذا كان يَخْلِبُ الناس أي يذهب بقلوبهم. قال جرير (1): أخَلَبْتِنا وصَدَدْتِ أُمَّ مُحلم أفتجمعين خلابة وصدودا
وامرأة خلابة: مذهبةٌ للفؤاد وخَلوبٌ أيضاً.
ورَجُلٌ خَلَبوت: ذو خديعة واختلاف في الشيء. قال (2):
ملكتُم، فلما أن ملكتُم خَلَبْتُم وشر الملوك الخالب الخلبوت والخلابة: المخادعة. وفي الحديث: «إذا تبايعتم فقولوا لا خِلابَة» (3). ويقالُ: إِذا لَمْ تغلب فاخلب (4).
وقولهم: فلانٌ يُخبل
معناه: خامِلُ الذكر، وهو أيضاً الذي يكون في قَلْبِهِ أو صَنيعِهِ أو مَذْهَبِهِ سوء
الخلق.
والخَبَلُ جُنون أو شبهة (ه) في القلب، ورجل مَحْبُولٌ به خَبَلٌ، وهو مُخَبَّلٌ لا فؤاد له قد خبَلَهُ الدَّهْرُ والحُزْنُ والحَبُّ والداء والشيطانُ حَبَّلاً. قال: (6)
يكر عليه الدهر حتى يرده ذوى نسجته من دهر وخايله شَنَّجَتْهُ دَهْرٍ وحَابِلُه جن
جن الدهر: جُنونُ الدهر. ودَهُرٌ خَبِل متلو على أهله لا يرون فيه سروراً.
(1) ديوانه 132 ط دار صادر و دار بيروت
(2) البيت في لسان العرب (خلب) بلا عزو، وورد الشطر الثاني في إصلاح المنطق لابن السكيت 419
J
: وفيه شر الرجال الخالب الخلبوت.
(3) غريب الحديث لأبي عبيد 341/ 1 - 342.
(4) مجمع الأمثال 34/ 1 (وفيه: إن مل تغلب فاخلب).
(ه) في اللسان (خبل): شبهه، وكذلك في كتاب العين (خبل).
(6) البيت في لسان العرب (خبل) بلا عزو.
46