الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٩والخُلسَةُ النَّهزة، والنهزة: اسم الشيء الذي هو لَكَ مُعرض كالغنيمة. تقول: انتهزها فقد امكننتك قبل الفوت.
وقولهم للهرة: احستي)
معناه: تباعدي. تقولُ: حَسَأَتُ الكَلْبَ فَانْخَساً، يُرادُ (2): طردتُهُ وباعَدتُهُ. قال عز وجل كونوا قِرَدَةً خاسئين (3) معناه مطرودين أي مبعدين. قال: (4)
فاحْسَا إِلَيْكَ فلا كُلَيْباً نِلْتَه والعَامِرِينِ ولا بني ذُبيانِ
وقال الله تعالى خاسئاً وَهُوَ حَسير (ه)، فالخاسئ المُطَرَّدُ المُبعد، والحَسِيرُ التعِبُ
الكال. وأنشد الفراء (6): إذا ما المهاري بلغتنا بلادنا فَبُعْدُ المهاري مِنْ حَسِيرٍ ومُتعَبِ
وقولُ العامة: إخس (7)، خطأ.
قال ابن أبي إسحق (8) لبكر بن حبيب (9): ما ألْحَنُ حَرفاً. فمرَّت به سورةً، فقال لها: إخس. فقال: هذه! ألا قُلْتَ: أخستي.
ويقال هي السنور والسنورة والهر والهرة والضيونُ (10). وخسأ كلمة أفراد الشيء
(1) قابل بالزاهر: 4443/ 2.
(2) علق الناسخ فوق هذه الكلمة بعبارة (ح أي). (3) البقرة 65، والأعراف 166.
(4) هو جرير ديوانه 473 مع اختلاف في اللفظ (ط). دار صادر ودار بيروت).
(5) الملك 4.
(6) البيت في الزاهر 44/ 2 بلا عزو.
(7) في الأصل: اخسا، ووضع الناسخ فوقها كلمة اخس.
(8) ابن أبي إسحق، هو يعقوب بن اسحق بن عبدالله بن أبي إسحاق الحضرمي ت 205 هـ (إنباه الرواة
(01/ 2
(9) بكر بن.، السهمي من أعلام العربية (إنباه الرواة 279/ 1) - 280، وطبقات الزبيدي (23).
(10) الضيون هو السنور، لسان العرب (ضون).
49