الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٠تقول: هو يَخْفِرُ القومَ خَفَارةً. قال: (1)
كُلِّ له جارة تحمي خفَارتَها والماء سيان ممجوج (2) ومشروب
وقولهم: فلانٌ لَيْسَ له خلاق
أي ليس له رغبة في الخير ولا في الآخرة ولا في صلاح
الدين.
قال الله عزّ وجلّ وما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاق (3). قال الحَسَنُ وَقُطْرُب: الخَلاقُ: الدين. واحتج بقول الشاعر: وقبيلة حبب إذا لا قيتُهُمْ نَظَرُوا إلي بأعينِ الإنكار خيبتُ مُنْكَرَهُم وقلتُ أَرُدُّهُمْ لِخَلاقِ مَعروفِ وحُسْنِ جِوارِ
والخلاق: النصيب من الحظ الصالح. قال الله تعالى:
فاستمتعتم بِخَلائِكُم (4) قال الشاعر:
ما تُرجي في العيش بعد نُدامى قد أراهُمْ سُقُوا بِكَأْسٍ خَلَاقٍ
553/ 1 / أي سقوا بكأس نصيبهم من الموت.
وقال بعضهم: الخلاق: الجبه، وجمعه أخلِقَةٌ وَخَلَق.
والخلاق: الحجة.
والخَلْقُ: تقديرك الأديمَ لِما أردت. قال زهير بن أبي سلمى (5):
(1) البيت في كتاب العين (خفر)، بلا عزو. (2) في الأصل والماشان فممجوج.
200
(3) البقرة ..
(4) التوبة 69.
(5) ديوانه 82 (تحقيق قباوة).
7.