الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٣والحَرْصُ الحَزْرُ في العَدَدِ والكَيْل.
(1)
والخَرْصُ الكَذِبُ. ومنه: وإِنْ أَنتُمْ إِلا تَخْرُصُونَ (1)
/أي: تكذبون. وقوله، وقُتِلَ الخَراصون} (2):أي: الكاذبون الذين قالوا للنبي 554/ 1 صلى الله عليه وسلّم] ساحر.
وقولهم: لا خَيْرَ عِندَهُ ولا ميرد
قال أبو بكر (4) الخيرُ: المال. قال الله تعالى وإنَّهُ لِحُبِّ الخَيْرِ لَشَديد (5) أي:
لحب المال.
والخيرُ: الخَيلُ أيضاً. قال (6) تعالى إني أحببتُ حُبُّ الخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ ربِّي () أي
الخيل.
والخَيْرُ: كلُّ ما رَزَقَهُ الله تعالى عِبَادَه، وهو الذي يُرادُ في هذا المثل. والميرُ ما جُلبَ ليتزود ويتقوت. قال ونَمِيرُ أهلنا (8) أي نجلب إليهم الزاد والقوت. قال أبو ذؤيب: (9)
أتي قرية كانت كثيراً طعامها ترفع (1) التراب كُلِّ شيءٍ يميرها كرَفْعَ (10) الرَّفْعُ (10) من الرفاغَةِ (11) وهي الخصبُ السَّعة، يقال: عيش رفيع رافع (12) إذا
كان واسعا.
(1) الأنعام 148. (2) الذاريات 10.
(3) قابل بالزاهر 507/ 1.
(4) يقصد أبابكر محمد بن القاسم الأنباري (271 - 328 هـ) صاحب كتاب الزاهر في معاني كلمات الناس.
(5) العاديات. (6) في الأصل: قوله.
(7) ص
32
(8) يوسف 65.
(9) ديوان الهذليين 154/ 1.
(10) في الأصل الرقع، والصواب من الزاهر ولسان العرب (رفع).
(11) في الأصل: الرقاعة.
(12) في الأصل: رقيع راقع.
63