الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٥2/ 2
وكذلك الفندع والقُنْدَعُ والقندوع (1). والديايثة جمع ديوث.
وقولهم: قد دَمْدَمُ فلان (2) على فلان
فيه قولان: أحدهما (3) أن يكون المعنى: قد تكلّم وهو مُغضَب. وأصلُ الدمدمة: الغضب. من ذلك قوله عز وجل: فَدَ مدَمَ عليهم ربهم بذنبهم فسواها (4). معناه: فغضب عليهم.
والقولُ الآخر: أن يكون معنى دَمَدَم عليه كلَّمَهُ بكلامٍ أَزْعَجَهُ وحَرَّكَ قَلْبَهُ، لأنّ أكثر أهل اللغة والتفسير قالوا: معنى دمدم عليهم: أرْجَفَ الأرض
حركها.
والرَّجفَةُ (6) في اللغة الحركة. قال ورَقَةُ بن نوفل: (7)
آخر: (8)
فقالوا لأحمد قولاً عجيباً تكاد البلاد له ترجف
بهم،
أي] (5)
فَدُ مُدِمُوا بعد أن كانوا أُولي نِعَم وعيشة أسكنوا من بَعْدِها الحُفَرا ودُمَّ الشيء بكذا: أي طلي به ولطخ. ويُقال للشيء السمين كأنَّهُ دُم بالشحم
دما. قال: (9)
330، 30
3 30/
عقلاً ورَقْماً يَظَلُّ الطير تتبعه كأَنه مِنْ دم الأجوافِ مَدْمُومُ
(1) ما بين المعقوفتين مطموس في الأصل و (ن)، وما أثبت من الزاهر 144/ 2، ولسان العرب (قنذع). (2) ما بين المعقوفتين مطموس في الأصل، وما أثبت من الزاهر 189/ 1.
(3) في (ن): إحداهما.
(4) الشمس، 14.
(0) ما بين المعقوفتين مطموس في الأصل وسقط من (ن)، وما أثبت من الزاهر 189/ 1
(6) في الأصل و (ن) والرحه
(7) البيت في الزاهر 189/ 1.
(8) البيت في الزاهر 189/ 1 مع اختلاف يسير في اللفظ. (9) البيت لعلقمة الفحل، ديوانه 51 (تحقيق الصقال والخطيب).
Vo