كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٦

والدِمْدِمُ: داء، معروف، وبعض يقول: دودم، وتفسيره: دم الأخوين (2).

والدمامة بالدال: الخَلْق، وبالذالِ: الخلق.

دميم في خلقه. والحجة البيت المتقدم.

أي: منكر بصير بالأمور.

وقولهم: فلان داهية (1)

والدهي والدهو لغتان في الدهاء.

330،-

تقول: دهيته، إذا نَسبته إلى الدهاء، فهو مدهي ومدهو.

وتَدَها الرّجلُ: فَعَلَ فِعْلَ الدُّهاةِ. والمصدر الدهاء.

والدهياء: داهية من شدائد الدهرِ. قال: (2)

وأخو محافظة إذا نَزَلَتْ دهياء داهية من الأزم

الأزم: الجدبُ والمَحْلُ والأزم: شدّة العض. وأزَمَتْ السَّنَةُ: إذا اشتدَّت، تأزِمُ

أزماً. وسَنَةٌ أزمة أزوم قال: (3).

وشتوة (4) فلوا أنياب (5) أزمتها عنهم وقد كَلَحَتْ أنيابها الأزم (6)

وقولهم: فلان دَغَار)

(1) دم الأخوين: اسم نبات (لسان العرب: دمم). (1) قابل بتهذيب اللغة (دها)، وكتاب العين (دهو)

(2) البيت في تهذيب اللغة (دها) ولسان العرب (دها) وكتاب العين (دهو) بلا نسبة، وفي كتاب العين

(الأزل) بدلاً من الأزم).

(3) هو زياد بن حمل العدوي، شرح حماسة أبي تمام للأعلم الشنتمري 809/ 2 مع اختلاف يسير. (4) غير واضحة في الأصل، وفي (ن): وسنوة. (5) في الأصل: أنيات.

(6) الأزمة الأنياب، واحدتها أزُوم. انظر لسان العرب (أزم). (7) قابل بالزاهر 402/ 1، وغريب الحديث لأبي عبيد 27/ 1 - 28.

76

١٬٤٢٠ / ٣٬٣٥٣