كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٠

وفي الحلم إدهان وفي العفو دربه

والدربة: العادة

وفي الصدقِ مَنجَاةٌ مِنَ الشَّرِّ فَاصَدقِ

وقولهم: فُلانٌ داري

أي: عَطَّار. والدّاري: العطّارُ. وقيل: مَثَلُ جليس العالم مثلُ جليس الداري، يعني العطّار، إن لم يُصب مِنْ عِطْرِه فمِنْ ريحه ().

والداري أيضاً: ربُّ النِعم، لأنه مُقيم في داره فينسبوه إليها. قال: (1).

ليت رفيداً يَلْحَقِ الداريون

والداري أيضاً: الملاح الذي يلي الشراع.

أهل الجناب البدن المكفيون

ويقال: دَرى فلان يُدري درية وذرياً أي عليمٌ عِلْماً.

وقولهم: ما لي في هذا الأمر دَراً.

أي: منفعة ولا دفع مضرة.

والدرك مع

معهم: حَبْلٌ تُشَدُّ به عراقِيُّ (2) الدلْوِ لِيُمْنَعَ مِنْ أَن يُصِيبَ الرِشَاءَ.

وقيل: ما لي في هذا الأمرِ دَرَكَ أي مرقى ولا مصعد. ومنه إنَّ المنافقين في الدرك الأسفل (3) فهو المرقاة. ويقالُ:

أسْفَلُ دَرَج النار. قال ابن مسعود (4): هي

(ه) أساس البلاغة 287/ 1. اختلاف (1) الرجز في تهذيب اللغة ولسان العرب (دار) بلا عزو،

287/ 1 مع اختلاف أيضاً.

مع

(2) جمع عرقوة وهي خشبة معروضة على الدلو (لسان العرب: عرق).

(3) النساء 145.

(4) تهذيب اللغة (درك).

في

اللفظ. وفي أساس البلاغة

80

١٬٤٢٤ / ٣٬٣٥٣