الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨١توابيت من حديد مُنهَمَةٌ عليهم. والمُبْهَمةُ: التي لا أقفال لها.
وقولهم: دوخ في البلاد (1)
أي: ذلها بكثرةِ وَطَّيْهِ إيَّاها مِنْ قولهم: قد دَوخني الحي: (2) إذا ذلّلني. ويُقال:
قد دختُ لهذا الأمر، أي: ذلَلْتُ.
قال المسيب بن علس: (3)
فَدُوحُوا عبيداً لأربابكُمْ فَإِنْ ساءَكُمْ دَاكُمُ فَاغْضَبُوا
ويقال: دَوخنا القوم تَدويخاً، ودخناهم (4) دوخاً: أي وطئناهم وذللناهم. وقولهم: داريتُ فلاناً (ه)
أي: لا ينته، من قولهم: داريتُ الظَّبي () ودريته: إذا احتلْتُ له وختلته حتى أصيده. قال: (6).
فإنْ كُنْتُ لا أدري الظَّباء فإنني أدس لها تَحْتَ التُراب الدواهيا
ويقال في غير هذا: دارأت (7) الرجل، إذا دفعته (8)، بالهمز. وتدارأ الرجلان: إذا تدافعا. قال تعالى فأدار أتم فيها (9) أي فتدافعتم فيها. ويجوز بلا همز. وتقول: اللهم إني أدرأ بك في نحر فلان لتكفيني شره.
(1) قابل بالزاهر 9/ 2
(2) في الزاهر: الحر.
(3) البيت في الزاهر 9/ 2.
(4) في الأصل ودوخناهم، وما أثبتناه من لسان العرب (دوخ)
(5) قابل بالزاهر 48/ 2.
(*) في (ن): الطير.
(6) البيت في الزاهر وفي إصلاح المنطق 154، 250. (7) في الأصل و (ن): داريت، وما أثبتناه من الزاهر. (8) في الأصل: دفعت له، وما أثبتناه من الزاهر.
(9) البقرة 72.
81