الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٢وأدرأت الحد: أسقطته
عن
صاحبه
من وجه. . ودارأتُ أجود (1). ومنه اشتقت
المدارأة بين الناس.
ويقال: دارها تعش بها.
والمَدرِيَّةُ في لغة: المدراة (2) نَفْسها.
وتقول: قد دريت (*) الشيء أدريه: إذا عرفته، وأدريته غيري: إذا أعلمته. قال تعالى وما أدراك ما الحُطَمَة) (3) [أي] (4) أي شيءٍ أعْلَمَكَ (5). وقولهم: دَلَّسَ فلانٌ على فُلان (1)
أي زوى عنه العيب الذي في متاعه، وستره كأنه غطاه (ه) في ظلمة مأخوذ من الدلس، وهو عندهم الظُّلْمَةُ يُقال: فلانٌ لا يُدالِسُ ولا يُوالس. فيدالس: لا يُوري 4/ 2 ولا يستر على صاحبه العيب. ويُوالِس (7): يَخُونُ، من الإِنْسِ.
والإنس والألس عندهم: الخيانة والكذب.
الس يالس الساً.
والأنس: الأكل الكثير.
والألسُ مِثْلُ مَس وجنون، ورَجُلٌ مالُوس قد أُلِس الساً.
(1) في الأصل: أحود. (2) في الأصل: المداراة، وما أثبتناه من لسان العرب (درى). والمدراة: القرن (لسان العرب: دري).
(ه) في (ن): أدريت.
(3) الهمزة، 5.
(4) إضافة يقتضيها السياق.
(5) في (ن) أعلمك بها.
(6) قابل بالزاهر 73/ 2
:
(ه) في الأصل وفي إحدى نسخ الزاهر عطاه.
(7) في الأصل و (ن) ويولس، وما أثبتناه من الزاهر 74/ 2
82