الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٣وقولهم: قد أخَذْنا في الدوس
والدوس: تسوية الحديقة (1) وتزينها (2)، مأخوذ من دياس السيف، وهو صقله
وجلاؤه.
داس الصيقلُ السَّيف يَدُوسُه دوساً، ودياساً: إذا صَقَلَهُ وَجَلاهُ. قال: (3) صافي الحديدة قد أضَرَّ بِصَقْلِهِ طُولُ الدِياسِ وَبَطْنُ طَيْرٍ جائع
ويُقال للحَجَرِ الذي يُجلى به السَّيْفُ مِدوس. قال: (4)
وكأنما هو مدوس مُتَقلب بالكف إِلا أَنَّهُ هو أضلعُ
وقولهم: هو أحسن من دَب ودرج
دب مشى. ودَرَج: مات. قال: (5)
قبيلة كثيراك النعل دارجة إن يهبِطُوا الغَوْرَ لا يُوجَد لهم أَثَرُ
دارجة: ذاهبة. وتقول: دَرَج قرن بعد قرن، أي، فَنَوْا فَأَدْرَجَهُمُ اللهُ إدراجاً.
وكل شيء مما خَلَقَ اللهُ يُسمى دابة مما يدب. والاسم أنعام مما يُركب، ويَقُولُونَ
يُرْكَبُ.
للبرذون دابة، يُذكَرُ ويُؤنَّثُ على تأنيث الدابة. وتصغيرها دويبة، الياء ساكنة بإشمام
الكسرة.
وقولهم: ما في الدار ديار)
(1) في الأصل: الخديعة، والصواب من تهذيب اللغة ولسان العرب (دوس).
(2) في لسان العرب وترتيبها.
(3) البيت في تهذيب اللغة ولسان العرب (دوس) بلا عزو.
(4) البيت لأبي ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين، 6/ 1، والمفضليات، 424، وجمهرة أشعار العرب، 541.
(5) البيت للأخطل 358) (تحقيق فخر الدين قباوة).
(6) قابل بالزاهر 264/ 1.
83