كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٤

أي أحَدٌ. قال تعالى: مِنَ الكافرين ديارا (1) أي: أحَداً.

قال جرير: (2)

وبلدة ليس بها ديار تشق في مجهولها الأبصار

:

وما بالدار ديور وداري ودوري ودعوي ودبي (3): أي مَنْ يدعو ولا مَنْ يَدِبُّ،

وما بها عريب (5). قال (4):

بسايس () لم يُصبح ولم يُمس تاوياً بها بعد بين الحي منك غريب بَعْدَ الحَيِّ مِنْكِ عَرِيبُ وما بالدارِ طُورِي، ودبيج، وسفر (6). قال: (7)

فوا الله ما تَنْفَكُ مِنا عداوة ولا مِنْهُمُ ما دامَ مِنْ نَسلِنا سَفَرُ (8)

وما بها أرم وإرمي. قال: (9)

تِلْكَ القرونُ وَرِثْنَا الْأَرْضَ بَعْدَهُم فما يحس عليها منهم أرمُ. وما بها واير وكراب وما بها معرب ولا أنيس ولا زاجر ولا تابع (ولا راع ولا

داع) (0) ولا تامور، كله بمعنى واحد.

(1) نوح 26.

(2) ديوانه (1029. تحقيق نعمان (طه) وأمالي القالي 250/ 1

(3) انظر لسان العرب (دبب).

() ما بالدار عريب أي أحد (لسان العرب: عرب).

(4) البيت لابن الدمينة، ديوانه 98 (تحقيق أحمد بن راتب النفاخ).

(5) في (ن): تسابقن.

(6) في الزاهر 265/ 1: شفر.

(7) البيت لأبي طالب، ديوانه 23 (ط. الحيدرية).

(8) في الزاهر وديوان بي طالب شفر (9) البيت في الزاهر 265/ 1 بلا عزو.

(ه) في (ن) ولا ثاغ ولا راغ.

84

١٬٤٢٨ / ٣٬٣٥٣