كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٥

5/ 2

وما بها داع ولا مجيب.

وصافر فيه قولان: أحدهما: ما فيها شَيء يَصْفِرُ به، ومعنى صافِر مَصفُور، مثل

ماء دافق أي مدفوق، وسر كاتم أي مكتوم.

والقول الثاني: ما بالدارِ أَحَدٌ. قال (1):

خَلَتِ المَنازِلُ مَا بِها مِمَّنْ عَهِدْتُ بِهِنَّ صافِرِ

وقولهم: رجل دَاء

مَمْدودٌ مهمورٌ: أي ذو داء. وامرأة داءَة: أي ذات داء. وقد داء الرجُلُ يَداءُ داء،

ويُقالُ: دَوى.

والداء مَمْدُودٌ مهموز: اسم جامع لكلّ مَرَض ظاهر، حتى قالوا: الحمق داء لا

دواء له.

والدُّوَى: الرجُلُ الطويلُ المَرَضِ.

والدوء: الأزم، والأزم: الحمية) (3).

والدوى (3): الرجُلُ الأحمق.

والداءُ الدَّوَى (4): هو الداء الباطن. والداءُ الدَّوَى (4): هو الذي لا يُعلم به حتى

يَظْهَرَ منه سِرِّ وشَرِّ.

والداء العياءُ: الذي لا دواء له، ويقال أيضاً: الحمق.

وقولهم: فلانٌ دَنِسُ الأخلاق والأفعال

(1) البيت في تهذيب اللغة ولسان العرب (صفر) بلا عزو.

(2) ما بين القوسين ورد في الأصل والداء اللازم أي الحمية. وما أثبتناه من كتاب العين (دوء). وفي (ن):

والداء الأزم أي الحمية.

(3) في (ن): والدواء.

(4) في (ن): الدوي.

١٬٤٢٩ / ٣٬٣٥٣