الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٨وفي حديث (1) النبي صلّى الله عليه وسلم] (2) أنه كانت فيه دعابة (3). وفي حديث آخر قال لأنّي أمْرَحُ وما أقولُ إلا حقا (4). وقولهم للأمة: دَفَار)
ده
أي يا نتنة (ه). ويُقال للدُّنْيا: دَفِرَةٌ وأمّ دَفَار.
والدَّفْرُ: وقوع الدُّودِ في الطّعامِ واللحم ونحوهما. وقولهم: دَمَّرَ فُلانٌ على فُلان
/ أي أهلكه. والدَّمارُ: الهلاك.
ودمر القوم وهم يدمُرُون دَمَاراً. والفاعلُ مُدمّر، والمفعول مُدَمَّر، والمصدر
3
التدمير، والاسم الدمار.
10
ودَمَرْتُ الدارَ: دَخَلْتُها. والدامِرُ: الداخِلُ. والمصدرُ الدُّمُور.
وفي الحديث: «مَنْ اطَّلَعَ في دار قوم بِغَيْرِ إذن فقد دمر» (6).
أي دخل.
أبو عبيد (7): ولا يكونُ الدُّمورُ إلا أن يَدْخُلَ بغير إذن، فإنْ دخَلَ بِإِذْنِ فليس
بدمور (8)
(1) في الأصل: الحديث.
(2) زيادة من
المحقق.
(3) غريب الحديث لأبي عبيد 198/ 1.
(4) المصدر نفسه 198/ 1 وفيه: إنّي لأمرح وما أقولُ إلا حقاً.
(1) في كتاب العين: (دفر) ولسان العرب (دفر): يا دفار (ه) في اللسان: يا منتنة (لسان العرب: دفر). (6) غريب الحديث لأبي عبيد 91/ 1.
(7) في الأصل و (ن): أبو عبيدة،
وهو خطأ، والمقصود أبوعبيد القاسم بن سلام الهروي
الحديث والغريب المصنف وغيرهما. (8) ورد قوله في غريب الحديث 91/ 1.
88
6/ 2