كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٩

وقولهم: فُلانٌ في مَدْعاة

دعي إلى الطعام، وكذلك هو في دعوة. قال ثعلب: الدعوة بالفتح في الطعام وغيره. وقال قطرب: الدعوة بالفتح، دعاء الرجل صاحبه.

قال عنترة: (1)

دعاني دعوة والخيل تردى فلا أدري بإسمي أم كناني وبالضم: إلى الطعام. يُقالُ فُلانٌ في دعوةٍ فُلان.

قال خالد بن الأقطع (2):

ودعوة أقوام دلفتُ الجمعهم بِخَيلٍ ورَجُلِ والهُنَيدَةُ تُنْحَرُ

والهنيدة: المائة من الإبل. ويقال هنيدة بلا ألف ولام.

والدعوة بالكسر، فعن ثعلب (3) والخليل (4) وقطرب (5) أنها في النسب: أن يدعِيَ

3

الرجُلُ إلى غيرِ قومِهِ أو يدعيه غير أبيه وقومه، وهو الدَّعِي. قال: (6).

ودعوة هارب من لُوم أصل إلى فَحْل لِغَيْرِ أبيه حُوبُ

قال: (7) تَزْعُمُ أَنَّكَ من باهلة تِلْكَ لَعَمْرِي دعوة خاملة وقولهم: دع فُلانٌ فُلاناً

10/

أي: دفعه عنه. ودَع اليتيم: إذا دَفَعَهُ عن حقه. قال: (8)

اختلاف

(1) ديوانه 178 تحقيق عبد المنعم شلبي وفيه: فما أدري أباسمي أم كناني. (2) البيت في مثلثات قطرب 36 تحقيق الدكتور رضا السويسي) مع ((3) کتاب الفصيح لثعلب 296 (تحقيق عاطف مدكور).

(4) كتاب العين (دعو). (5) مثلثات قطرب 36 (تحقيق الدكتور رضا السويسي). (6) البيت في كتاب العين (دعو) بلا عزو. (7) البيت في مثلثات قطرب 36 تحقيق الدكتور رضا السويسي) بلا عزو. (8) البيت في كتاب العين (دع) بلا عزو.

يسير.

89

١٬٤٣٣ / ٣٬٣٥٣