الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٠ألم أكف أهْلَكَ فِقْدانَهُ إِذا القَوْمُ فِي المَحْلِ دَعُوا اليتيما
وهو الدَّفْعُ في جَفْوة. وقال يَوْمَ يُدَعُونَ إِلى نَارِ جَهَنَّمَ دَعَا (1)
أي يُدفعون.
وفي الحديث إنكم مُدَعُونَ يَوْمَ القيامةِ مُقدَّمة أفواهكم بالقدم» (2) أَي تُمْنَعُونَ من الكلام.
وتقول: دَع هذا، مُخَفَّف، أي اتركه.
والراعي إذا زَجَرَ صغار الإبل قال: داغ داغ. وإن فينتَ جَرَرتها ونونتها، وإن شئت أسكنتها على تَوَهُم الوقف، تقُولُ: دَعدَعت بهن.
والدعاء على وجوه: دعاء مسألة، قال: وادعوني أَسْتَجِبْ لَكُم (3) وادعوا
رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً (4).
قال المجنون: (5)
دعا المحرمونَ اللَّهَ يَسْتغْفِرونه بمكَّةَ يَوْماً أَن تُمحى ذُنُوبُها
ودعاء نداء صوت. قال: {كَمَثَلِ الَّذي يَنْعِقُ بما لا يَسْمَعُ إِلا دُعاء ونِداء (1)
وإن تدعوهم لا يَسْمَعُوا دُعاءَ كُم (7).
وقال الغنوي: (8)
(1) الطور 13.
}
(2) غريب الحديث لأبي عبيد 39/ 1 وفيه: أنكم مدعوون .. الخ.
(3) غافر 60.
(4) الأعراف 55.
(5) ديوانه 33 مع اختلاف يسير في اللفظ تحقيق فرحات، وفي (ن): دعا المجرمون.
(6) البقرة 171.
(7) فاطر 14.
(8) البيت لمحمد بن كعب الغنوي، جمهرة أشعار العرب 558. وفي الأصل و (ن): العلوي.
90