الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩١7/ 2
وداع دَعَا يا مَنْ يُجيب إلى النّدى فلم يستجبه. فلم يستجبه عند ذاك (1) مجيب
آخر: وداع دعانا (2) دعوةً فأجبته
ودعاء تسمية. قال آخر:
وإذا دعونك (3) عَمَّهُنَّ فلا تُجِبْ فهناك لا تجد الصفاء مكانا
وقال جرير: (4)
أزمان يدعونني الشيطان من غزلي وكُن يهويتني إذ كنتُ شيطانا
ودعا: جعل. قال تعالى: أَنْ دَعَوا للرَّحْمنِ ولدا (5)
مجازه: أن جعلوا، وليس من دعاء الصوت.
وقال الأحمر: (6)
أهوى لها مِشقَصاً حشراً فَشَبرَقَها وكُنتُ أدعو قَذاها الإِثْمِدَ القَرِدا
أهوى لها بعينه أدعو أجْعَلُ وأُسَمِّي.
وقولهم: قد دانَ فُلانٌ لفُلان)
أي: أطاعه وانقاد له. والدِّينُ الطاعة وقد فسر قوله تعالى {مالكِ يوم الدين (8) على وجوه: قال ابن عباس والحَسَنُ الدِّينُ: القضاء والحكم قال
(1) في الأصل: ذلك، وبه يختل الوزن.
(2) في الأصل: و (ن) دعا، وبه يختل الوزن. (3) في الأصل: دعوتك.
(4) ديوانه 493 ط دار صادر ودار بيروت.
(5) مريم 91.
(6) شعر عمرو بن أحمر الباهلي 49 تحقيق. د. حسين عطوان).
(7) قابل بالزاهر 277/ 1 - 279.
(8) الفاتحة 4.
91