كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩١

7/ 2

وداع دَعَا يا مَنْ يُجيب إلى النّدى فلم يستجبه. فلم يستجبه عند ذاك (1) مجيب

آخر: وداع دعانا (2) دعوةً فأجبته

ودعاء تسمية. قال آخر:

وإذا دعونك (3) عَمَّهُنَّ فلا تُجِبْ فهناك لا تجد الصفاء مكانا

وقال جرير: (4)

أزمان يدعونني الشيطان من غزلي وكُن يهويتني إذ كنتُ شيطانا

ودعا: جعل. قال تعالى: أَنْ دَعَوا للرَّحْمنِ ولدا (5)

مجازه: أن جعلوا، وليس من دعاء الصوت.

وقال الأحمر: (6)

أهوى لها مِشقَصاً حشراً فَشَبرَقَها وكُنتُ أدعو قَذاها الإِثْمِدَ القَرِدا

أهوى لها بعينه أدعو أجْعَلُ وأُسَمِّي.

وقولهم: قد دانَ فُلانٌ لفُلان)

أي: أطاعه وانقاد له. والدِّينُ الطاعة وقد فسر قوله تعالى {مالكِ يوم الدين (8) على وجوه: قال ابن عباس والحَسَنُ الدِّينُ: القضاء والحكم قال

(1) في الأصل: ذلك، وبه يختل الوزن.

(2) في الأصل: و (ن) دعا، وبه يختل الوزن. (3) في الأصل: دعوتك.

(4) ديوانه 493 ط دار صادر ودار بيروت.

(5) مريم 91.

(6) شعر عمرو بن أحمر الباهلي 49 تحقيق. د. حسين عطوان).

(7) قابل بالزاهر 277/ 1 - 279.

(8) الفاتحة 4.

91

١٬٤٣٥ / ٣٬٣٥٣