الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠١10/ 2
أقولُ له والرمح يأطِرُ مَتَنَهُ تَأَمَّلْ خُفافاً إنني أنا ذلكا
وذلك» مبنية لا يبين فيه إعراب رفع ولا سواه.
وقولهم: فلانٌ له ذكر
أي: شَرَفٌ وَصَوْتُ قال تعالى: {وإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ (1) أي: شَرَف. وتقول: ما زال ذلك مني على ذكرٍ وذُكر. قال بعضهم (2): الذكر، بالكسر، باللسان، وبالضم ما كانَ بالقَلْبِ.
والذكر ما تجدد بالقلب بعد النسيان. قال: (3)
ذَكَرتُكِ لما أتلَعَتْ من كناسها فذكرُكِ شَبات إلي عجيب
والذكر: الحفظ، ومنه فاذكروني أذكركم) (4)
أي: لا تنسوني مِنْ قلوبِكُمْ فأَنْساكُمْ مِنْ رحمتي. قال (5):
بني عامر ما تذكرون بلاءنا إذا كان يوماً ذا كواكب أشنعا
/ أي تحفظون ذلك.
والذكر: النطق بالشيء منه اذكروا الله في أيام معدودات ولا تأكُلُوا مِمَّا لَمْ
يُذكر اسم الله عليه) (2).
والذِكرُ: الخَبَرُ ()، منه: ذَهَبَ ذِكْرُ فُلانٍ في الناس، أي خبره ().
(1) الزخرف 44.
(2) تهذيب اللغة (ذكر).
(3) هو حميد بن ثور، ديوانه 56 (صنعة الميمني)
(4) البقرة 152.
(5) هو عمرو بن شأس الأسدي (خزانة الأدب 521/ 8 تحقيق عبدالسلام هارون).
(6) البقرة 203.
(ه) في (ن) الخير. (*) في (ن) خيره.
101