الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٢والذكرُ: المَوْعِظَةُ، منه وإنْ هُوَ إلا ذكرٌ لِلْعالَمين) (1) والذِّكْرُ: الثَّناءُ والقَوْلُ الحَسَنُ، منه: {فَاذْكُرُوا اللهَ كَذِكرِكُمْ آبَاءَكُمْ أو أشَدَّ ذِكْرام (2). وكانوا يُثْنُونَ على
آبائهم.
قال كثير: (3)
دَعْ عَنْكَ سَلْمى (4) إِذْفات مطلبها واذكر خليلك (*) من بني الحكم
330
والذكر: العيب والقَولُ القَبيح، وهو من الأضداد، وأصلُهُ الخَيْرُ في كُلِّ مَذكور، قال سَمِعْنَا فَتَى يَذْكُرُهُم (ه) أي يعيبهم. قال:
فَدَعْ لي عَيْباً لا تل () بِذِكْرِهِ فالأم منه حِينَ تَذْكُرُ عاييه والذكر: الكتاب، منه وإنا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر (1) وفاسألوا أَهْلَ الذِكرِ} (7)،
وقولهم في الوثائق هذا ذكر حق فلان.
وتقول: أذكرته حاجتك. وذكرته أي وَعَظَتَهُ وأَذْكَرْتُهُ: أي ناظرتُهُ. وقولهم: فُلانٌ في ذَرى (8) فُلان (9)
أي في ناحيته. قال:
(1) سورة ص 87
(2) البقرة 200.
(3) ديوانه 350 (تحقيق قدري مايو).
(4) في الأصل: و (ن): سمى.
(ه) في (ن): خليك.
(5) الأنبياء 60.
(م) الإلظاظ: الإلحاح على الشيء (كتاب العين: لظ).
(6) الحجر 9.
(7) النحل 43، والأنبياء 7.
(8) في الأصل: ذرا. (9) تهذيب اللغة (ذرا).
102