الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٦شَهمُ الفؤادِ ذَكاؤه ما مِثْلُهُ عِندَ العَزيمة والأناةِ ذَكَاءُ
وقال زهير في ذَكاءِ تمام السن: (1)
يُفضله إذا اجتهدا عليه تمام السنُ مِنْهُ والذكاء
وقال آخر في ذكاء النار: (2)
ويُضرم في القلب اضطراماً كأنه ذكا النار تدفيه الرياح المواقع
وذكاء: الشمس، وابن ذكاء: الصبح. وقال:
ولَسْتُ بِمُعطيك الذي أنت مغرم فتسأله ما أبرق ابنُ ذُكاءِ
وقال ثعلبة بن صغير المازني (3):
فتذكرا ثَقَلاً رئيداً بَعْدَما أَلْقَتْ ذُكَاءُ يَمِينَها في كافِرِ
الرئيد المنضد: يعني بيض النعام والكافر: الليل. يعني ما بدأ في الغروب. قال
الراجز: (4)
قوردت قبل البلاج الفجر وابن ذكاء كامن في كفر
أي: كامن في سواد الليل.
كَفْرِ
ويقالُ: مِسك ذكي وذَكِيَّة. التذكير للمسك، والتأنيث للرائحة. قال: (5). لقد عالجتني بالسباب ولونها حَدِيدٌ ومِنْ أثوابها المسكُ يَنْفَحُ
(1) ديوانه 62، وورد البيت في الزاهر 366/ 2 مع اختلاف يسير في ا (2) البيت في الزاهر 366/ 2 مع بعض اختلاف في اللفظ.
اللفظ.
(3) الشعر والشعراء لابن قتيبة 156، والمفضليات 130، وإصلاح المنطق،399 والمذكر والمؤنث للفراء 33، كتاب العين (ذكو)، تهذيب اللغة (ذكا) ولسان العرب (ذكا).
(4) الرجز في تهذيب اللغة (ذكا)، ولسان العرب (ذكا) وإصلاح المنطق 340. (5) هو جران العود، ديوانه 4 ط دار الكتب) وفي الزاهر 366/ 2.
1.7