الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٧أراد الرائحة. قال أبو هقان (1): المسك والعنبر يُذكران ويُؤنَّثان. قال: (2)
10،
والمسك والعنبر خير طيب آخِذَتَانِ الثَّمَنَ الرَّغيب
وقال الأعشى في التذكير (3):
آخر: (4)
إذا تَقُومُ يَضُوعُ المِسْكُ آونةٌ وَالعَنبَرُ الوِرْدُ مِنْ أَرْدَانِهَا شَمِلُ
والين مِنْ مَس الحرامات يلتقي بها رنّة الحادي والعنبر الورد
مسك أذفر، أي: ذكي شديد الرائحة. والذَّفَر عندهم كلُّ ريح ذكية وشديدة من طيب أو نتن، فالطيب مِسكَ أذْفَر، والنتن قولهم شَمَمْتُ ذَفَرَ ابْطِهِ أي نتنه،
وشَمَمْتُ ذَفَرَ (5) الحديد: أي نتنه وسَهَكَهُ. قال.
يريد: النتن.
بكتيبة جأواءَ ير فلُ في الحديد لها ذَفَر
والدَّفَرُ: مَصْدَرُ الأذْفَر، والاسم الدَّفَرَةُ. وبالدال () النَّتْنُ فقط، مُحرَّك. وقولهم: رَجُلٌ ذِمّي
أي: له عَهْدٌ منسوب إلى الدّمة، وهي العَهْدُ وأهلُ الدِّمَةِ: أَهْلُ العَهْد. قال الله
(1) لسان العرب (ذكا)، والزاهر 366/ 2، وأبوهقان ت 95 هـ (نزهة الألباء لابن الأنباري 156).
هو
عبدالله أحمد
بن
بن حرب المهزمي الشاعر
(2) الزاهر 266/ 3 بلا عزو.
(3) ديوانه 91 (تحقيق محمد محمد حسين).
(4) هو يزيد بن الطثرية، شعره 66، وفي الزاهر 367/ 2 مع اختلاف.
(5) في الأصل و (ن): ذكر.
(ه) في (ن): وبالذال. (6) قابل بالزاهر 480/ 1 - 481.
107
12/ 2