كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٢

14/ 2

والذفرى من القفا [هو الموضع (1) الذي يُعرفُ من البعير، وهما ذفريان من كلّ

شيء. ومِنَ العَرَبِ مَنْ يقولُ: هذه ذِفْرَى، فيصرف.

والمدمر: الموضع الذي يلمسه المدمر.

والدمار ذِمار الرجل وكلّ شيءٍ يلزمه حماه والدفع عنه، وإن ضيعه لَزِمَهُ اللوم ذماراً لأنّ الإنسانَ يَدْمُرُ نَفْسَهُ أي يُحرضها على القيام به. يقال:

عليه. وسمي وقدود

ذَمَرْتُ الرجُلَ أذْمُرُهُ ذَمراً إِذا حَرَّضْتُهُ. قال الفَرَزْدَقُ (2)

فجر المخزيات على كليب جريرٌ ثمّ ما مَنَعَ الذِمارا

وقال عمرو بن كلثوم: (3)

ويُوجَدُ نَحنُ أمنعهم ذماراً وأوفاهم إذا عقدوا يمينا وقولهم: ذَبَلَ الشَّيء

هو دقته بعد أن كان ريانا، من الناس والنبات.

ذبل يذبل والذبول مصدر الذابل.

والذبل: جلد السلحفاة البحري

والدبالةُ: ذُبالة الفتيلة التي يسرح بها. قال امرؤ القيس: (4)

يُضيء الفِراشَ وَجهُها لِضَجيعها كمصباح زيت في قناديل ذُبَالِ الدبال يُخَفَّفُ ويثقل. فأراد: في ذُبَّالِ قناديل، فَقَلَبَ.

قال: (5)

(1) ما بين المعقوفتين من لسان العرب (ذفر).

(2) ديوانه 574/ 1 (تحقيق إيليا حاوي مع اختلاف يسير، وفي الزاهر 307/ 2.

شرح

معلقته (3) من. (4) ديوانه 29 (تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم).

القصائد السبع 408، وجمهرة أشعار العرب 290.

(5) هو رؤبة بن العجاج ديوانه 65 (تحقيق وليم بن الورد).

112

١٬٤٥٦ / ٣٬٣٥٣