الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٣أي وغَرْزُ الكُورِ.
كأَنَّ أَنْساعي وكُورُ الغَرْزِ (1)
وذوى العُود يذوي: إذا أَضَرَّ بهِ العَطَسُ أو الحرّ، فَذَبَل وضعف. ولُغَةُ أهل بيشةَ
ذأى (2) وقال: (3)
وقامَ بِهِ حتى ذأى العود والتوى وساق الثريا في مُلاءته الفَجْرُ
A
وقولهم: بَيْنَنَا ذَحْلٌ
أي: طلب مكافأة بجناية () أو عداوة أو دم (). قال الراعي (4):
وإذا قُريش أوقَدَتْ نيرانها وثَنَت (5) صَغَائِنَ بَيْنَها وَذُحولا ويروى: أوقدَت وثَنَت (): ذكرت العداوة والدماء التي (6) بينها. والثَّني (*) يكونُ في ذكرِ الخير والشر، والثَّناءُ يكون في الخَيْرِ فقط.
وقولهم: فلانٌ يَذُودُنى عن كذا)
أي يمنعني. والذائِدُ: المانع. قال تعالى: {وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمْ امْرَأَتَينِ تَذُودان (8)
(1) في الديوان: عاليتُ أنساعي وكُورَ الغَرر.
(2) في لسان العرب (ذوي) بثينة. وانظر تهذيب اللغة (ذوى). وكذلك كتاب العين (ذوي). (3) صدر البيت في كتاب العين (ذوي) بلا عزو. والبيت لذي الرمة، ديوانه 561 (تحقيق أبي صالح).
(ه) ن: بخيانة. (س) ن: عداوة أدم.
(4) ديوانه 235 (تحقيق فايبرت).
(ه) في (ن) والأصل: ونثت.
(ه) في الأصل و (ن): ونثت. (6) في الأصل: الذي. ( .. ) في الأصل و (ن): والنثي. (7) في الأصل: كذى.
(8) القصص 23.
113