الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٤أي تكفان عنهما. وأكثر ما يُستَعمَلُ في الغنم والإبل، وقد يُستعمَلُ في غَيْرِها،
يقال: سَنَدُودكُم عن الجهل.
قال زهير: (1)
ومَنْ لا يَدُدْ عَنْ حَوْضِهِ بِسلاحه يُهَدِّمَ ومَنْ لا يَظْلِم الناسَ يُظْلَم
10، 01،
قال الأصمعي: أي مَنْ مَلاً حَوضَهُ ولم يَدَدْ عَنْهُ غَشِيَ وأَسْتَعِفَ.
وقال أبو عبيدة: الدّود: الحبس، يذودان: يحيسان الغنم. وقال يعقوب (2): يذودُ: يَدفَعُ، وذادَ الإِبلَ يَدُودُها ذَوْداً وذياداً
نحاها
عنه.
وقد اذَدْتُ الرجُلَ: إذا أعنته على ذيادِ إبله. قال الراجز: (3) ناديت في الحي ألا مُذيدا فَأَقْبَلَتْ فِتْيانُهُم تَخويدا ومَنْ لا يَظْلم الناسَ يُظلم (4): أي مَنْ كف عنهم ظلموه وركبوه.
عن الحَوْضِ إذا
: (9) **
وقيل: معناه: إن الضعيف إذا لم يَظْلم الناسَ ظُلِم. قال النجاشي قبيلة لا يَعْدُرون بدمةٍ ولا يَظْلِمُونَ النَّاسَ حَبَّةَ خردل
(1) من
معلقته.
وقولهم: ذَهَبَ من فلان الأطيبان (1)
شرح القصائد السبع 285، ديوانه 35 (تحقيق قباوة)، جمهرة أشعار العرب 174.
(2) إصلاح المنطق ليعقوب بن السكيت 233. (3) الرجز في شرح القصائد السبع لابن الأنباري 285، وفي إصلاح المنطق 233. (4) إشارة إلى بيت زهير ومَنْ لم يَدُد عن حوضه بسلاحه يهدم ومن لا يَظْلِم النَّاسَ يُظْلَم (شرح
القصائد السبع 285).
(5) هو قيس بن عمرو بن مالك النجاشي الحارثي (الشعر والشعراء 187 190) والبيت في الشعر
والشعراء 188.
(6) قابل بالزاهر 504/ 1، وإصلاح المنطق 396.