الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٧وبنيتُ عَرْضَةً منزل برباوة بين النخيل إلى بقيع الغرقد
ويقالُ: جَلَسَ فلانٌ على رباوة ورباوةٍ ورِباء من الأرض.
وقيل في قوله تعالى إلى ربوة ذاتِ قرار ومعين (1) قيل: هي أرض فلسطين، وبها مقام (2) الأنبياء. وقيل: دمشق. وقيل: بيت المقدس. والله
أعلم.
وربوة، بلا همز، طائفة من الليل وسمي ربوة بن العجاج لأنه ولد في نصف الليل. قال ابن الأنباري (3): (ربوة (4) يهمز ولا يهمز، فمن همزه أخَذَهُ من رأبت الشيء: ضممتُ بَعضَهُ إلى بعض. ومَنْ لم يهمز أخذه من راب اللبن يروب إذا أدرك. ويجوز أن يكون مأخوذاً من قولهم: الرّجالُ رَوبي: إِذا استرحوا مِنَ الكَسَل والنعاس. قال: (5)
فأما تميم تميم بن مُر فَأَلفَاهُمُ القَوْمُ رَوبي نياما
وربا المالُ يربو: أي يزداد وصاحِبَهُ مُرب. وأربات (1) فلاناً: حارسه 18/ 2 وحارسني. قال ابن هرمة: (7)
باتت سليمي فيت أرمقها كصاحب الحرب بات يربؤُها
والربيه (8) ما عُمِلَ في الجاهلية من الربا وغيره. وفي الحديث «تُرفع عنهم
الربية» (9).
(1) المؤمنون 50.
(2) في كتاب العين (ربو): مقابر.
(3) الزاهر 119/ 2 - 120.
(4) في الزاهر: رؤبة.
(5) هو بشر بن أبي خازم، ديوانه 190 (تحقيق عزة حسن).
(6) في لسان العرب (ربا) وراباهم حارَسَهم. وفي تهذيب اللغة: رابات.
(7) في ديوانه 48 (تحقيق المعيبد): إن سليمي والله يكلؤها ضنت بشيءٍ ما كان يرزؤها (8) غير واضحة في الأصل؛ وما أثبتناه من غريب الحديث لأبي عبيد 143/ 1.
(9) غريب الحديث لأبي عبيد 143/ 1.
127