كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٨

وربا الجرح والأرض وكُلُّ شيءٍ: أي يزداد، يربو ربواً.

وربا فلانٌ: أَصابَهُ نَفَس في جوفه.

**-

ودابة بها ربو (1).

والرابية: ما ارتفع من الأرض.

وربا الإنسان يربا: أي أشرف على الشيء.

أي شك: قال:

وقولهم: ليس في هذا الأمرِ رَيب

ليس في الحقِّ يا أُمَيْمَةُ رَيْب إنما الريبُ ما يقول الكذوب

وقال الهذلي: (2)

وقالوا: تركنا الحي قد حَضَرُوا (3) به ولا ريب أن قد كان ثم لحيم

حضروا وحضروا بفتح الضاد وكسر: وأحاطوا به.

:ولحيم أي مقتول ويقال مُسلَم لَحْمُهُ، ولَحَمهُ القومُ إِذا أَسْلَمُوه.

يقال: رابني الأمر وأرابني إذا شككت فيه. وقال الهذلي: (4)

لقد رابني من جعفَرٍ أن جعفراً بخيل على قرض ويبكي على جُمل

قال الخليل (5): أرابني لغة رديئة. والرِّيبُ والرِّيبَةُ: التهمة.

(1) في الأصل: ربواً.

(2) هو ساعدة بن جؤية الهذلي، ديوان الهذليين 232/ 1 مع اختلاف.

(3) في ديوان الهذليين حصروا.

يسير.

(4) البيت في الكامل للمبرد 871/ 2 منسوب لأعرابي، وفيه بعض اختلاف، وورد في ديوان جميل

ص 182 (تحقيق حسين نصار).

(ه) كتاب العين (ريب).

128

١٬٤٧٢ / ٣٬٣٥٣