الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٩قال جميل (1):
بثينة قالت: يا جميل أربتنا فَقُلْتُ: كلانا يا بثين مريبُ
أي عرضتنا للتهمة.
والرَّيْبُ: صَرْفُ الدهر وَحَدَثُهُ. قال أبو ذؤيب (2):
أمن المنونِ وريه تتوجعُ والدَّهْرُ لَيْسَ بِمُعَتِبِ من يَجْزَعُ
1
والريب: ما رابَكَ مِنْ أمْرٍ تتخوف عاقبته. قال أبو ذؤيب (3) أيضاً: فَشَرِبْنَ (4) ثم سَمِعْنَ حِسَا دُونَهُ شَرَفُ الحِجابِ وَرَيْبَ قَرْعَ يُقرَعُ
أي قَرْعُ سَهم بقوس سمعه فرابه.
وأراب الأمر: أي صار ذا (5)
10
والإربُ: العضو. يقال: عُضو مُؤرَبِّ أَي مُوَفَّر.
قال الكميت: (6):
1
ولا نتشلت عُضوين منها يُحَابِرُ وكان لعبد القيس عُضو مؤربُ
أي: كان لهم نصيب وافر.
وقطعت اللحم إرباً، الواحدة إرب. وفي الحديث أربتَ مِنْ يَدِكَ» (7) أي قطعها
الله.
(1) ديوانه 29 (تحقيق حسين نصار). المفضليات 421، ديوان الهذليين 1/ 1.
(2)
(3) المفضليات 424، ديوان الهذليين 7/ 1، كتاب العين (ريب).
(4) في الأصل و (ن): فشربت، وما أثبتناه من المفضليات. (5) في الأصل و (ن): ذو.
(6) الهاشميات 33) ط. بيروت ودمشق) غريب الحديث لأبي عبيد 25/ 1 ويحابر وعبدالقيس قبيلتان.
(7) غريب الحديث لأبي عبيد 82/ 2.
129