الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٠إربة.
والإربُ: الحاجةُ المهمة. تقول: ما إربكَ إلى هذا الأمر: أي حاجتك إليه.
والمأربة بالضم والكسر، الحاجة، والجمع المآرب.
والتأريب: التحريش.
وتأربَ عَلَينا فلان: أي تعسر وخالف والتوى.
والأريب: العاقل، والإرْبُ مَصدَرُ الأريب، وأجوده الإربةُ، أَربَ يارب
والمؤاربة: مداهاةُ الرَّجُلِ وَمُخَاتَلَتُهُ. وفي الحديث «مؤاربة الأريب جهد وعناء لأنه لا يُخدَعُ عن عقلِهِ» (1) قال عبيد بن الأبرص: (2)
أفلح بما شفت وقد يُدرك بالضعف وقد يُخْدَعُ الأريب
الأريب: العاقل.
قَدْ رَبَعْتُ الحَجَرَ (3)
أي: قَدْ أَشَلْتُهُ لأعرف بذلك شدَّتي. منه الحديث «إِنَّ النبي صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِقَومٍ يَرْبَعُون
حجر
(أ) (4).
ويقال أيضاً: ارتبعْتُ الحَجَرَ: إِذا أَسَلْتُهُ.
ومر ابن عباس بقومٍ يَتَجَاذَوْنَ حَجَراً، فقال: «عمال الله أقوى من هؤلاء» (ه)
التجاذي: الإشالة.
(1) النهاية لابن الأثير 36/ 1 (تحقيق الطناحي والزاوي).
(2) ديوانه 14 (تحقيق حسين نصار)، غريب الحديث لابن قتيبة 18/ 1.
(3) قابل بالفاخر 123، الزاهر 349/ 1
(4) غريب الحديث لأبي عبيد 21/ 1. (5) غريب الحديث لأبي عبيد 21/ 1.
130
19/ 2