كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٢

وقولهم: قد راعني كذا (1)

أي قد وقع في روعي الخوف. والرُّوعُ، بالضم: النَّفس، وبالفتح: الخوف. قال صلى الله عليه وسلّم]: إِنَّ رُوح القدس نَفَتْ (2) فِي رُوعِي أَنَّ نَفْساً لَنْ تَسْتَكْمِلَ رِزقها، فاتقوا الله وأجْمِلُوا في الطلب» (3). وقال

20/ 2 تموت عنترة: (4)

(4):3

وروع

حتى

ما راعني إلا حمولةُ أَهْلِها وَسَطَ الديارِ تَسَفُ حَبَّ الخِمْخِمِ القلب: ذهنهُ وخَلَدُه (5). تقولُ: وقَعَ ذلك في روعي وفي خلدي (6).

ويقال: روعه ورَواعُه.

الرَّوْع: الفَزَعُ في الحَرْبِ وغيره. قال عمرو بن كلثوم: (7)

وتَحْمِلُنا غداةَ الرَّوْعِ جُرد عُرِفْنَ لَنا نَقَائِدَ وافتلينا

مره

الأجرَدُ من الخيل: القصير الشعر الكريم. ونقائذ: استنفذت من قوم آخرين، واحدها نقيذة. وافتلين: فُطِمَنَ مِنْ أمهاتهن. افتليتُ المهر عن أُمِّهِ إِذا فَطَمته، وقد ربيته وهو فلو.

والربع الرجوع إلى الشيء، يقال: راع عليه القيء إذا رَجَعَ. قال

طرفة: (8)

(1) قابل بالزاهر 424/ 1.

(2) ن: بعث.

(3) غريب الحديث لأبي عبيد 179/ 1.

(4) من. معلقته، شرح القصائد السبع 304، ديوانه ص 144 (تحقيق عبدالمنعم شلبي)

(5) في الأصل: وجلده، وما أثبتناه من تهذيب اللغة (راع).

(6) في الأصل: جلدي، وما أثبتناه من تهذيب اللغة (راع). القصائد معلقته، شرح السبع 417، جمهرة أشعار العرب 294.

(7) من

(8) ديوانه ص 14 ط. مجمع اللغة العربية بدمشق).

132

١٬٤٧٦ / ٣٬٣٥٣