كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٦

والرب: المصلح، من قولهم رَبَّ الرجُلُ الشيء يربه ربا، والشيء مربوب: إذا

أصلحه. قال الفرزدق: (1)

كانوا كسالئة الحمقاء إذ حقنت سلاءها في أديم غَيْرِ مَربُوب

أي مصلح.

وأربت السحابة بهذه البلدة: أي أدامت بها المطر.

وربيت نعمتي عند فلان: إِذا زِدْتُ فيها لئلا يَعْفُو أَثَرُها.

قال: (2)

يَرُبُّ

الذي يأتي مِنْ العُرْفِ إنه إذا سُئِلَ المعروف زادَ وتَمَّما

وأرب بقلبي الهم أي أقام به

وكل من

ملك شيئاً فهو ربه، ولا تُقال بغير الإضافة إلا لله الواحد القهار. وقال

الحارث بن حلزة (3) في الرب بمعنى السيد ().

وهو الرب والشهيد على يوم الحيارين والبلاء بلاء

يعني بالرب: المنذر بن ماء السماء.

ويقال: ربَّني فلانٌ يربني رباً إذا ملكني. قال علقمة بن عبدة (4): وأنت امرؤ أفضت إليكَ أمانتي وقَبْلَكَ رَبَّتني فضعْتُ رَبُوبُ

أي ملكتني قبلك ملوك فضعتُ حتى صرتُ إليك.

(1) ديوانه 45/ 1 تحقيق إيليا حاوي مع بعض اختلاف في اللفظ. (2) اليبت في اللسان (ربب) وفي التهذيب (رب) بلا عزو وورد في الزاهر 467/ 1 بلا عزو.

(3) من.

معلقته

شرح القصائد السبع 475.

(ه) في (ن): الشهيد.

(4) هو علقمة الفحل ديوانه 43 (تحقيق الصقال والخطيب).

136

22/ 2

١٬٤٨٠ / ٣٬٣٥٣