الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤١يعني
طلبت البقرُ الظَّلَّ مِنْ قُعور الظَّلَّ مِنْ قُعور الكنس. والحرور: ريح حارة تهب بالليل. والسموم تهب بالليل والنهار. قال الله تعالى ولا الظل ولا الحرور (1). وقال
تعالى ووقانا عذاب السموم (2). وقال (3):
مِنْ سَمُومٍ كأَنَّها لَفْحُ نارٍ سَفَعَتها ظهيرة غراء
الظهيرةُ: حَدُّ انتصاف النهار، هذا قول ابن الأنباري.
01
قال الخليل (4): الروز: التَّجربةُ، يقالُ: رُزهُ ورز ما عِنْدَ فُلان. والرَّازُ: رأسُ
النباشين (ه)، والجَمْعُ الرَّازَةُ، وحرفتُهُ الرِّيَارَةُ.
وقولهم: رَزَحَ فُلانٌ)
أي ضَعُفَ وذَهَبَ ما في يده، وأصله من قولهم: رَزَحَتْ إِبلُ وكلابهم: أي ضَعُفَتْ ولَزِقَت بالأرض، فلم يكن لها نهوض. قال: (7). لَقَدْ رَزَحَتْ كِلابُ بني زبيد فما يُعْطُونَ سَائِلَهُم نقيرا زُبَيدٍ
بني
فلان
ويقال: أخذ من: المَرْزَح، وهو المطمئن من الأرض. فيُقالُ للرجل إِذا ضَعُفَ: رزح، على جهة المثل، أي لزم المُطْمَئِن من الأرض وضعف عن الارتفاع إلى ما 24/ 2
علا منها.
وقولهم: أصابَ فُلاناً الرُّعافُ (8)
أي الدم السائل السابق. يقال: رَعَفَ فُلانٌ أصحابَهُ: إِذا سَبَقَهُم في السير، وقد
(1) فاطر 21
(2) الطور 27، وفي الأصل و (ن): ووقناها، وهو تصحيف. (3) البيت في الزاهر 18/ 2 بلا عزو.
(4) كتاب العين (روز).
(5) في كتاب العين: البنائين.
(6) قابل بالزاهر 30/ 2، والفاخر 200.
(7) البيت في الزاهر 30/ 2 بلا عزو.
(8) قابل بالزاهر 34/ 2 وفي الأصل: أصاب فلان الرعاف.
141