الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٢جاء راعفاً: أي سابقاً. قال الأعشى (1):
به تُرعَفُ الأَلْفُ إِن أُرْسِلَتْ غداةَ الصباح إذا النفعُ ثارا
أي يسبق الألف ويتقدمهم.
ويقال: رَعَفَ بفتح العين، يَرْعَفٌ ويَرعُفُ فهو راعِفٌ، ولا تُضَمُّ في الماضي.
قال جميل (2):
تَضَمَّحْن بالجادِي حتى كأَنَّها أُنُوفُ إِذا استعرضتهُنَّ رواعِفُ
غيره: (0)
آبان أحباب عليك أعرة وظل غراب البين بالبين يهتِفُ بكيتُ دماً حتى لقد قال قائل أهذا الفتى مِنْ جَفْنِ عَيْنيهِ يَرعَف وقولهم: رَقص فلان (3)
معناه: الارتفاع والانخفاض. ويقال: أرقص القوم في سيرهم إذا كانوا يرتفعون وينخَفِضُون قرأ ابن الزبير وَلا رقصوا خلالَكُمْ) (4) والقراءة ولا وضعوا،}
فمعنى أرقصُوا ارتفعوا وانخفضوا. قال الراعي (ه):
وإِذا تَرَقَّصَت المَفَارَةُ عَادَرَتْ رَبِدَا تَبَغَلَ خَلْفَها تَبْغِيلا
ترقصت: ارتفعت وانخفضت، وإنما يرفعها ويخفِضُها السراب. والرَّبدُ:
الخفيف السريع. والتبغيل (6): ضرب من السير.
(1) ديوانه 89 (تحقيق محمد محمد حسين).
(2) البيت في كتاب العين (رعف) بلا عزو وديوان جميل 130 (تحقيق حسين نصار).
(1) كتاب الضياء للعوتبي 363/ 5.
(3) قابل بالزاهر 35/ 2
(4) التوبة 47. وهي في القرآن الكريم ولأوضَعُوا خِلالَكُم.
(5) ديوان الراعي النميري 220 (تحقيق فايبرت).
(6) في الأصل و (ن): التبغل.
142