كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤٤

برجاجةٍ رقصت بما في قعرها رقص القُلُوص براكب مستعجل وقولهم: زَيْتُ رِكابِيُّ (1)

معناه في كلامهم: محمول على الركاب، وهي الإبل، واحدتها راحلة، على غير لفظها، ولا واحد لها من لفظها، وكذلك الغنم والنعم والشاءُ والبَقَرُ والقَوم، لا واحِدَ لَهُمْ مِنْ أَلْفاظِهم والراكب (2) الركاب. وأصحاب الإبل يقال لهم: ركب، إذا كانوا نحو عشرة، وركب في الجمع، كقولهم: طائر وطير، وصاحب وصحب، وسافر وسفر (3). قال أبو صخر (4): ألا أَيُّهَا الرَّكْبُ الْمُحْبُّونَ () هل لَكُمْ بِساكن أجراع الحمى (*) بَعْدَنَا خُبْرُ فقالوا: قَطَعْنا ذاك ليلاً ولم يَكُن به بَعْضُ مَنْ نَهْوَى وما شَعَرَ السَّفْرُ (ه)

والأركوب أكثر من الراكب (5)، وجمعه أراكيب، ولا واحد له في لفظه. والرَّكَبَةُ أَقَلُّ من الرَّكْب، وواحدُهُمْ راكب مثل كامل وكملة، وكافر وكفَرَة، وحافِد وحفدة، وهم الخدام.

25/ 2 وكلُّ شيءٍ علا شيئاً فقد رَكبَهُ. وركبه الدين، ونحو ذلك كذلك. وركاب السفينة. وأمّا الرُّكْبانُ والرَّكْبُ والركوب فراكبو الدواب.

وتقول: ما أحْسَنَ ركبته بالكسر، أي ركوبه وقعدته أي قعوده. وأما الركبة

والجلسة، بالفتح، فتعني به مرة واحدةً.

(1) قابل بالزاهر 175/ 2.

(2) في الزاهر والركب.

(3) في الأصل: سَفَر. (4) البيت في الزاهر 176/ 2.

(ه) ن: المحثون.

() ن: بساكن من حل الحمى.

(ه) ن: وقد وقع السفر. (5) في الأصل: الركب.

144

١٬٤٨٨ / ٣٬٣٥٣