كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤٥

والركوب: كُلَّ دابةٍ تُرْكَبُ، منه فمِنها رَكُوبُهم (1) والرَّكُوبَةُ: اسم لجميع ما

يُرْكَبُ، كالحمولة.

والمَرْكَبُ (2): الذي يَغْزو على فَرَس غَيْرِهِ.

والرَّكْبُ معروف، والجمع الأركاب، وهو للمرأة خاصة، كالعانة للرجل. والمُرَكَّب (3) هو المُرَكَّب في الشيء مثل الفَص ونَحوه، لأنّ المُفَعَلَ وَالمُفْعَلَ كُلِّ يُرَدُّ إلى فَعيل مثل: ثَوْبٌ مُجدد وجديد، ومطلق وطليق، ومقتول وقتيل.

وقولهم: ما لفلان رواء ولا شاهد (4)

أي: ماله منظر ولا لسان. وكذلك الري. قال الله تعالى: {أَحْسَنُ أثاثاً وريا (5)، الأثاث: المتاع، والري: المنظر.

قال: (6)

أساقَتْكَ الظعائِنُ يوم بانوا بذي الري الجميل من الأثاث

قال المخبل: (7)

قالَتْ سُلَيْمي قد أراهُ يَزِينُهُ ماء الشباب وفاحِمٌ حُلْكُوك (8)

الله در ابيك رب قدر حسن الرواء وقلبه مركوك (2)

(1) پس 72.

(2) في لسان العرب والمركب.

(3) في لسان العرب: والركيب. (4) قابل بالزاهر 193/ 2

(5) مريم 74.

(6) هو محمد بن نمير الثقفي، الزاهر 193/ 2. (7) البيتان في الزاهر 193/ 2.

(8) في الأصل: حلوكوك، وما أثبتناه من الزاهر. (9) في الأصل: مدكوك، وما أثبتناه من الزاهر.

145

١٬٤٨٩ / ٣٬٣٥٣