الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٦والغَمَيْدَرُ: الحَسَنُ الناعِمُ الشبابِ والنَّصْرة. والرَّكاكةُ: نَقْصُ العَقل.
واشتقاق الحرفين كليهما من رأيتُ أرى» ورأيتُ أرأى». قال (1): أحِنُّ إذا ذكرتُ بلاد نجد فلا أرأى إلى نجد سبيلا
ويقال: راءى بعمله مُراءاةً ورئاءً. ويُقال: مَنازِلُهم رئاء، أي يُقابل بَعْضُها بَعْضاً.
وداري ترى دارَكَ: أي تقابلها.
قال: (2)
أيا أَبْرَقَي أعشاش لا زالَ مُدْجِنٌ يجودُكُما والنَّخْلُ مما يَرَاكُما رآني ربي حين تحضر منيتي وفي عيشة الدُّنْيا كما قد أراكما أي: مما يقابلكما.
A
ويُقال: رأيتُ رأياً ومرأى، ورأيت رؤيةً ورؤيا وريا. ويقالُ في جَمْع الرؤية: رُؤى بالقصر. وقرأ بَعْضُ قراءِ الأعراب للريا تعبرون (3).
والرئي، بفتح الراء وكسر الهمزة الذي (4) يعتاد بعض الناس من الجن، يقال له: رئي من الجن، وتراءى له تابعه من الجن: إذا ظهر له لِيَراهُ.
1
والرئي، بكسر الراء والهمزة: الثوب الفاخِرُ الذي ينشر ليُرى حُسنُهُ. وبعضهم يقول: رَيْتُ بمعنى رأيت، وعليه قُرئَ أريت الذي ينهى (ه).
قال: (6)
(1) البيت في الزاهر 193/ 2 بلا عزو. (2) البيتان في الزاهر 194/ 2 بلا عزو.
(3) يوسف 43.
(4) في الأصل: والذي.
(5) العلق 9.
(6) الرجز في كتاب العين (رأي) ولسان العرب (رأى)، والضياء للعوتبي 100/ 3، وتأويل مشكل القرآن
لابن قتيبة 270.
146