كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤٧

أي: كَذَبَ

أَقْسَمَ باللَّهِ أَبو حَفْصٍ عُمَرُ ما رأيها من نَقَب ولا دَبَرْ

فَاغْفِرْ لَه اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ فَجَرْ

وقولهم: رفادَةُ الشرج (1)

33

من قول العرب: رَفَدْتُ الرجُل أَرفِدُهُ إِذا أَعَنتُهُ.

وسميت الرفادة رفادة لأنَّها تُمْسِكُ السَّرْجَ وكأنها تُعِينُهُ.

والرِّفْدُ: العطاء والمعونة. وهو أيضاً القَدَحُ العَظِيمُ

قال الأعشى: (2)

ب رِفْدٍ هَرَقته ذلك اليومَ وَأَسْرَى مِنْ مَعْشَرٍ أَقْتال (*)

أراد بالرفد: القَدَح. وسُمِّيَ القَدَحُ رِفداً لما يكون فيه من الشراب الذي هو ومنفعة. قال الخليل (3): الرفد: القدح / الصغير القصير الجوانب، والمرقد عُسَ ضَخم 26/ 2

يحلب فيه. والرَّفُودُ مَنَ النُّوقِ التِي تَمْلأُ مِرْفَدَها.

وَقَولُهُم للحَدَثِ: رَجيع (4)

لأنه رَجَعَ عن حالته الأولى. ونُهي عن الاستنجاء بعظم أو رجيع (ه). وكلُّ ما رجع فيه مِنْ قَوْلٍ أو عمل فهو رجيع. قال الشاعر: (6)

(1) قابل بالزاهر 208/ 2

(2) ديوانه 49 (تحقيق محمد محمد حسين).

(1) في (ن): أقيال.

(3) كتاب العين (رفد) (بعض هذا النص موجود في كتاب العين وليس كله)

(4) قابل بالزاهر 212/ 2

(5) حديث نبوي شريف، انظر: غريب الحديث لأبي عبيد 165/ 1.

(6) في الزاهر 212/ 2 بلا عزو.

147

١٬٤٩١ / ٣٬٣٥٣