كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٠

المخاريق: ثوب يضرب به الصبيانُ بَعضُهم بعضاً. قال عمرو بن كلثوم: (1)

كأنَّ سيوفنا فينا وفيهم مخاريق بأيدي لاعبينا

والمصعُ في اللغة: التحريك والضرب. وقال القُطامي: (2)

تراهُمْ يَعْمَرُون مَنْ اسْتَرَكُوا ويجتَنِبُونَ مَنْ صَدَقَ المصاعا

27/ 2 و تقول: رَعَدَتْ السَّماءُ وبَرَقَت، وأرعدت وأبرقت، بمعنى واحد. ويُقالُ: رَعَدَ فُلانٌ لفُلانٍ وبَرَقَ له. قال (3): وإذا جَعَلْتَ جبال فارس دُونَكُمْ فأبرق هنالِكَ ما بدا لكَ وارْعُدِ وأَرْعَدَني فلانٌ: إذا أوْعَدَكَ مِنْ بعيد. قال الكميت: (4)

أرعد وأبرق يا يزيد فما وَعَيدُكَ لي بضائر

والرواعِدُ: سَحابات فيها ارتجاسُ رَعْدِ.

وَرَجُلٌ رِعديد: جبان، وترعيدٌ يَدَعُ القِتال من رعدَةٍ تأخذه. وكلُّ شيءٍ يترجرج فهو يترعدَدُ كما تَتَرَعْدَدُ الألية.

وقولهم: أَرْغَمَ اللَّهُ أَنْفَهُ)

قال الأصمعي: الرَّغم: كُلُّ ما أَصابَ الْأَنْفَ مما يُؤذيه وَيُذِلُّه.

معلقته (1) من

شرح القصائد السبع 397، وجمهرة أشعار العرب 284.

(2) ديوانه 35، والزاهر 318/ 2

(3) هو المتلمس، شرح المعلقات السبع 523 مع بعض اختلاف والشطر الثاني منه في كتاب العين (رعد). والبيت كاملاً في أساس البلاغة للزمخشري 348/ 1، وديوان المتلمس 147 (تحقيق حسن الصيرفي)

مع اخلاف: اللفظ يسير في

(4) شعره 225/ 1 (تحقيق داود سلوم).

(5) قابل بالزاهر 229/ 1، والفاخر 7، 8.

١٬٤٩٤ / ٣٬٣٥٣