الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٢والمراغمة: الهجران، وفُلانٌ يُراغِمُ فُلاناً أياما [ثم (1) يرجع إليه. وقوله تعالى
{وَيَجِدُ في الأرْضِ مُراغَماً كَثيراً وَسَعَة (2) أي: متسعاً.
وتقول: راغمْتُ وهاجَرْتُ المذاهب (). قال الجعدي: (3)
والرغامي: زيادة الكبد.
ه عَزِيزُ المُراغَمِ والمَهْرَبِ.
وقولهم: سوق الرقيق
قال أبو العباس (4): سُمِّي العبيد رقيقاً لأنَّهُم يَرِقُونَ لمالكهم ويخضعون له ويَذلُّون. والرق: العبودية. والجَمْعُ الرقيق، ولا يُوَحْدُ مِنْهُ على بناء الاسم. ويقولون: رق فلانٌ: أَي صارَ عَبْداً. وفي المثل: الدِّينُ رِق فانْظُرْ لِمَنْ ترق).
والرقةُ: مَصْدَرُ الرقيق، عام، حتى قالوا: فلان رقيق الدين. والرق: الصحيفة البيضاء. قال الله تعالى في رَبِّ مَنْشُور (ه) أي في
صُحُف.
وأَرَقَّ فُلانٌ: في رِقّةِ الحالِ والمال.
وقَولُهم: أصابَتْهُمُ الرجفة (6)
(1) ما بين المعقوفتين من كتاب العين (رغم).
(2) النساء 100 (*) في (ن): الذاهب.
(3) كتاب العين (رغم)، ولسان العرب (رغم) وشعر النابغة الجعدي 33 (ط. 1964) وصدر البيت:
(4) لسان العرب (رقق).
(*) في (ن) لم ترق له. (5) الطور 3. (6) قابل بالزاهر 320/ 2
كَطَوْدٍ يُلاذُ بأركانِهِ
152