الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٥29/ 2
أراد (1): رؤية
وقولهم: لِفُلانٍ على فُلانٍ رَيْم
أي: فَضل. قال المُخَبَّل: (2)
?
فاقع كما أقعى أبوك على استه رأى أَنَّ رَيْمَا فَوْقَهُ لا يُعادِلُهُ
والريم: عظم يبقى بعد قسم لَحْمِ الْجَزُور.
/ قال: (3)
وكُنتُمْ تعظم الريم لم يُدر جازر على أي بدأي مقسم اللحم يُجعل
ويُروى على أي أدنى.
والريم: البراح، والفعلُ: رام يريم () ريماً. قال …
أي: لا برحت.
أبانا فلا رمتَ مَنْ عِنْدِنَا فَإِنَّا بِخَيْرٍ إِذا لم تَرِمُ
وكلُّ من أَحَبُّ شَيئاً وأَلِفَهُ فَقَدْ رِيمَهُ.
والريم: اسم لما تروم من كل شيء.
والريم: الدرجة
والريم: القبر
(1) في (ن) أراد به.
(2) كتاب العين (ريم)، وسقطت كلمة (المخبل) من (ن) والبيت في ديوان المخبل السعدي 309 (ضمن
شعراء مقلون تحقيق حاتم الضامن).
(3) أساس البلاغة،390/ 1، وكتاب العين (ريم) وفي لسان العرب (ريم) منسوباً لشاعر من حضرموت.
(ه) في (ن): يروم.
(4) هو الأعشى، ديوانه 77 (تحقيق محمد محمد حسين).
100