كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٧

والرِّدْء: المعين. قال {وردءاً يصدقني ورأدُ الضُّحى: أي ارتفاعه) ().

ورويد: تصغير إرواد ومعنى رؤيد الإمهال والتمكث، يقال: امش (2) مشياً رويداً أي لا تستعجل (3). وقال الخليل (4): رويد كأنه تصغيرُ رود من غَيْرِ أَنْ يُستعمَلَ الرَّودُ فيه، فإذا أردتَ بـ (رويد) الوعيد نصبتها بلا تنوين وجازيت بها،

قال (9):

رويد تصاهَل بالعراق جيادنا كأنَّكَ بالضحاك قد قام ناديه

وإذا أردت بـ (رويد) المهلةَ والإرواد في المشي والأمر فانصب ونون. تقول: امش (6) رويداً يا فتى (7)، وإذا عَمِلَ عَمَلاً قلت: رويداً رويداً يا فتى (7)، أي:

أرود.

ويقولون: أرود، بمعنى: (رُوَيْداً) المنصوبة.

وراودتُ فُلاناً عَنْ كذا: أي أردتَهُ على أنْ يَفْعَلَهُ، والإرادة أصلها الواو.

والريدة تُستعمَلُ في مَصْدَرِ الإرادة والارتياد والرَّود.

وقولهم: فلان يَرْجُو فلاناً

أي يطمع فيه. والرجاء، بالمد، نقيضُ اليأس، والفعل منه رجا يرجو، ورجى

(1) القصص 34.

(n) ما بين القوسين سقط من (ن). (2) في الأصل: أمشى.

(3) في الأصل: يستعجل.

(4) كتاب العين (ريد).

(5) البيت في كتاب العين (ريد) وتهذيب اللغة (ريد) ولسان العرب (رود). بلا عزو.

(6) في الأصل: أمشى.

(7) في (ن): ناقتي.

١٬٥٠١ / ٣٬٣٥٣