كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٢

بِسهم فَقَتَلَهُ، ثُمَّ قبره على الطريق، فَرَجَمَ الناس قبره في الجاهلية والإسلام (1). وقيل: كان قائد الفيل، ودليل الحبشة إلى البيت، كان عِندَ أَبْرَهَةَ الحَبَشِي يَدلُّهُ

على البيت حتى أنزله بالمغمس (2)، فلما أَنْزَلَهُ به مات أبو رغال (3) هنالك، فَرَجَمَتِ

1،07

1

العرب قبره، فهو القبر الذي يرجم الناس بالمُغَمِّس، وسائس الفيل، يُقالُ له أنيس، واسم الفيل محمود، قالت عائشة: لقد رأيتُ قائد الفيل وسائقه بمكة عَمِينِ

مقعدين:

يستطعمان.

وقولهم: رُحِمَ فلانٌ

أي رمي بالحجارة. والرَّحِم في القرآن القَتْلُ في شَأْنِ لوط عليه السّلام.

والرجم: اسم لما يُرجم به الشيء، والجميع الرجوم، ومنه طور جوماً للشياطين (1) والرَّحِمُ القَدْفُ بالغَيبِ والظَّنُّ، ومنه قوله تعالى الأرْجُمنَّكَ واهْجُرْني ملا (5) أي لأقولَنَّ فيكَ ما تَكْرَه.

والرجم: السب.

103

والرجم: التهمة.

والرجم: اللعن.

103

والرجم: اللعن.

والرجم:

القذف بالحجر.

والرجم: القبر، والجَمْعُ الأرحام. قال كعب بن زهير (6):

(1) الخبر في لسان العرب (رغل).

(2) في (ن): على المغمس.

(3) في (ن): أبور عال.

(4) الملك 5.

(5) مريم 46.

(6) ديوانه 65 (ط. دار الكتب).

162

١٬٥٠٦ / ٣٬٣٥٣