كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٦

والسابع: الرزق منه وما يفتح الله للناس من رحمة) (1).

0307

يعني: من رِزْق. وقوله وإما تُعرِضَنَّ عَنهُمْ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ ترجوها) (2)

يعني: طلب الرزق.

والمرحمة الرحمة رحمته رحمة ومرحمة.

و ترحمت عليه: أي قلت رَحِمَهُ اللهُ.

والرَّحِمُ القَرابَةُ القَرِيبةُ. قال الأعشى: (3).

أرانَا إذا أضمرتكَ البِلا د نُجْفى ويُقْطَعُ مِنَّا الرَّحِمْ

والأرحام القرابات. وقال أيضاً (4):

وصلات الأرحام قد عَلِمَ اللَّهُ وَفَكُ الأسرى من الأَغْلالِ رَمَزَنِي فُلانٌ يَرْمُزُني (؟)

الرمز على وجوه: يكون باللسان، وهو الصَّوْتُ الحفي. ويكون تحريك الشفتين

110

بكلام غَيْرِ مَفهوم. ويكون الإشارة بالحاجب وَغَيْرِهِ بلا كلام، ومِثْلُهُ الهَمْس. قال الله تعالى ألا تُكَلَّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلا رَمزا (6).

/ قال النحويون: هو تحريك بالرأس (). وقال ابن عباس (*): الرمز بالشفتينِ والحاجبين واليدين والعينين. وقال في موضع آخر (7): الرمز بالشفتين والحاجبين

(1) فاطر 2.

(2) الإسراء 28.

(3) ديوانه 77 (تحقيق محمد محمد حسين)، مع بعض اختلاف.

(4) نفسه 45 مع بعض اختلاف.

(5) في ن: وقولهم رمزني فلان يرمزني.

(6) آل عمران 41.

(ه) ن: الرأس.

(ع) تنوير المقباس 61. (7) هذا القول مُكَرَّر لما قبله.

166

33/ 2

١٬٥١٠ / ٣٬٣٥٣