الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٧واليدين والعينين. وقال في موضع آخر: الرمز الإشارة باليد والوحي بالرأس.
وأنشد: (ه)
ما في السَّمَاءِ من الرحمن مرتيز إلا إليه وما في الأرض من وزر والمرتمِزُ الذي يرمز يرمز برأسه ويده، وقال ابن قتيبة (1): الرّمزُ وَحي وإيماء باللسان أو باليد أو بالحاجب.
رمز إلي: أي أشار إلي بأخذ يَدِهِ (2). ومنه قيل للفاجرة رامزة ورمازة لأنها ترمِزُ وتومئ ولا تُعلن قال قتادة: إنما كانت عقوبةً عُوقب بها، الآية (3)، بعد مشافهته الملائكة فيما يسر به. ويُقالُ للجارية الهمازة بعينها الغمازة بفيها: رمازة، وترمز
بفيها وتغمز بعينها.
الرأفة (4)
في اسم الله الرؤوف الرحمن الرحيم.
الرؤوف: الشديدُ الرَّحْمَةِ والرافةُ. أَرَقُ من الرحمة.
قال أبو عبيدة: في قوله تعالى وإنّ اللهَ بالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رحيم (5) معنى تقديم وتأخير، والمعنى لَرَحيمٌ (2) رؤوف، أي الرحيم شديد الرحمة (6).
وفيها أربع لغات.
الرؤوف بضم الهمزة، بلا واو، وقد قُرئ بالوجهين. قال كعب بن مالك (7):
(ه) ورد البيت في كتاب إيضاح الوقف والابتداء للأنباري ص 79 مع اختلاف.
يسير.
(1) تأويل مشكل القرآن 373
يده ولعلها: بإحدى يديه.
(2) في (ن): يأخذ
(3) كذا في الأصل ونسخة (ن).
(4) قابل بالزاهر 97/ 1
(5) البقرة 143، الحج 65.
(*) (ن): الرحيم.
(6) مجاز القرآن لأبي عبيدة 59/ 1.
(7) ديوانه 236 (تحقيق سامي مكي العاني).
167