كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٨

نُطيعُ نَبِيِّنَا وَنُطِيعُ رباً هو الرَّحْمَن كانَ بِنا رؤوفا

وقال جرير في اللغة الثانية: (1)

ترى للمُسلِمينَ عَلَيْكَ حقاً كَفِعْل الوالد الرؤف الرحيم

والثالثة: رأف، بتسكين الهمزة. قال: (2)

قاموا بني لا أبا لَكُم ذي عالم صالله الرحمن محتوم بَنَبيِّ

رأف رَحِيمٌ بأَهْلِ البِرِّ يرحمهم مقرب عند ذي الكرسي مرحوم

وقال الكسائي والفَرَّاءُ (3): يقال: الله رئِفٌ، بكسر الهمزة.

والرحمن: الرقيق.

فعلان وفعيل،

والرحيم أرفُ من الرحمن. وقال أبو عبيدة: (4) الرحمن مجازه عند العرب ذو الرحمة، والرحيم مجازه () الراحِم، قال: وربما سوتِ العرب بين فقالوا: ندمان ونديم، واحتج بقول الشاعر [النعمان بن نضلة]: (5) فإن كُنتَ نَدماني فبالأكبر اسقني ولا تَسْقِنِي بالأَصْغَرِ المُسلم وقولهم: فُلانةٌ رَبيبَةُ فُلان (1)

فعيلة بمعنى

أي بنت امرأتِهِ مِنْ غَيْرِه، قيل لها ربيبة، وهي ربيبة لأنها يُربيها، وهي مفعولة، أصلها مربوبة، حولت من مفعولة إلى فعيلة، مثل: قتيل وجريح وطبيخ،

(1) ديوانه 412) ط دار صادر ودار بيروت الزاهر 97/ 1

(2) الزاهر 97/ 1، لسان العرب (رأف) بلا عزو، وفي (ن): طاعة الرحمن محتوم.

(3) الزاهر 97/ 1

(4) مجاز القرآن 21/ 1.

(ه) سقطت كلمة (مجازه) من (ن).

(5) مجاز القرآن 21/ 1، وما بين المعقوفتين زيادة من مجاز القرآن. (6) قابل بالزاهر 185/ 1، وفي (ن): فلانة ربيبة لفلان.

168

١٬٥١٢ / ٣٬٣٥٣