الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٢يقولون: السونستي إذا قلت مرحباً
[وقال أبو مهدية] (1):
ومَا كُنْتُ أدري يا أخي كيف شونُها
يقولون لي: شَنْبِدْ، وَلَسْتُ مُشَنْبِداً
طوال الليالي أو يزول تبير
ولا قائلاً زُوذاً لأعجِلَ صَاحبي
وبستان من قولي علي كثير
ولا تاركاً لحني لأحسين) (2) [الحنهم ولو دار صَرْفُ الدّهر حيثُ يَدُورُ) (3)
[قوله: شنبذ، هو بالفارسية شنبوذ (4)، أي كيف كان].
وقوله: زوذاً، أي اسجل وبستان يعني: خذ.
والعرب تسمي أصوات الطير بأسماء كثيرة، فمنها: غناء، ودعاء، وبكاء، ونوح، وترنم، وطَرَب، وضحك، وهَدْر، وهَدل، وهتف، وصدح، وسجع، ومنطق، وقرقرة، وتغريد، ولحن، وكلام، وإرنان، وعويل.
قال جهم بن خلف (2)، [وهو من أهل هذا العصر (6):
(1) مطموسة في الأصل، وما أثبت من الخصائص 239/ 1؛ والمعرب، ص 9. (2) ما بين المعقفين مطموس في الأصل، وما أثبت من الخصائص 239/ 1، والمعرب، ص 9.
(3) ما بين المعقفين من الحاشية.
(4) في المعرب، ص 9: شون بوذي.
(5) ما بين المعقفين مطموس في الأصل، وما أثبت من سياق حديث المؤلف لاحقاً عندما فسر «ساق حر»؛
و من الحيوان 242/ 3؛ ومعجم البلدان 23/ 5 - 24.
(6) ما بين المعقفين من الحاشية، وهو قول فيه غموض؛ إذ أي عصر يقصد؟.
92