الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٨قال الفراء: (1) بنو (2) أسد يقولون: زَهِدْتُ فِي الرَّجُلِ أَزْهَدُ فيه. والزَّهدُ والزَّهادَةُ في الدُّنْيا، ولا يُقالُ (زاهد) إلا في الدُّنْيا خاصة.
ومال زهيد: أي قليل.
قال:
وما لي عيب في الرجال علمته سوى أن مالي يا أميم زهيد أي قليل. وَرَجَلٌ زَهيدٌ وَامْرَأَةٌ زَهيده، وهما القليلُ طَمَعُهُما وقولهم: فلان زاهر
[الزهور (3)] تَلالُوُ السِّراج الزاهر، والأَزْهَرُ هو القَمَرُ.
والزَّهر: كُلُّ لَوْن أبيض كالدرة. قال عبدالرحمن بن حسان بن ثابت (4): وهي زَهْراءُ مِثْلُ لُؤلؤة الغواص صيغت من جَوْهَرِ مَكْنُونِ (ه) وقولهم: فُلانٌ زَاجِرٌ
أي يَزْجُرُ الطَّير، وهو أن يقول إذا رأى طائِراً أو غير ذلك من الخلق يبتغي (6) أن يكون كذا وكذا، فعند ذلك يقال: يزجر الطير. قال لبيد: (7)
لَعَمْرُكَ لعمرك ما تدري الضوارب بالحصى ولا زاجرات الطير ما الله صانع
فَسَلْهُنَّ إن لا قيتَهُنَّ متى الفتى يلاقي المنايا أو متى الغَيْثُ واقع
(1) لم أجده في كتبه. (2) في الأصل: بني.
(3) إضافة من كتاب العين (زهر).
(4) البيت في الكامل للمبرد 387/ 1، 388، 389.
(5) في الأصل: منكون.
(6) في نسخة الأصل: سعى.
(7) ديوانه 172 (تحقيق إحسان (عباس مع اختلاف:
يسير
178