كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩١

والزميل: الرديف على البعير. هكذا تكلمت به العرب. قال كعب الغنوي: (1)

وذي نَدَب دامي الأظَلَّ قَسَمْتُهُ محافظة بيني وبين زميلي

والترمل: التلقف في التهاب، ومنه قوله تعالى ويا أيها المزمل (2).

والزميل الرذل من الرجال، وهو الزميلة والزمل والزمال، كله قد قالته العرب.

والأزْمَلُ: صَوْت وجَلَبَةٌ، والجمعُ: الأزامِلُ. ويُسمّى حمارُ الوَحْشِ أَزْمَلاً، لِشَدَّة

صوته.

زبل أي وسخ.

زبل فلان

والزبلُ: السرقين وما أشبهه، فكأنه شبه بذلك.

والمَرْبلَةُ: مَلْقَى ذلك.

والزبيل: ما يُتَّخَذُ من الخوص بِعُروتين، وجمعه زُبل وزبلان. والعامة تقول:

زنبيل، وهو خطأ.

وقولهم: قد زَبَنني فُلانٌ عن حقي

الزين: دفع الشيء عن الشيء، والناقةُ تزين ولَدَها عَنْ ضَرْعِهَا بِرِجُلِها، والحَرْبُ تزين الناس إذا صدمتهم، وحرب زبون. قال: (3)

إيابنا (4)

ومُسْتَعْجِب مما رأى مِنْ إيابنا (4) وَلَوْ زَبَنتُهُ الحَرْبُ لم يَتَرَمَرَم

(1) الحماسة البصرية 44/ 2 تحقيق مختار الدين أحمد الأصمعيات.75 تحقيق أحمد شاكر وعبدالسلام

هارون).

(2) المزمل 1.

(3) عجز البيت في كتاب العين (زبن) بلا عزو، وفي أساس البلاغة للزمخشري 393/ 1 منسوباً لأوس،

وهو في ديوانه 121 (تحقيق محمد يوسف نجم). (4) في أساس البلاغة: أناتنا.

191

١٬٥٣٥ / ٣٬٣٥٣